الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ.
\n \nدعاء لبس الثوب والملبس الجديد
\n الباب 74\nفضل وأهمية دعاء لبس الثوب والملبس الجديد
\nاللباس نعمة من نعم الله الكبرى التي يغفل عنها كثير من الناس، وقد امتن الله بها على عباده في كتابه فقال: «يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ». فاللباس حاجة وستر ورياش وجمال، وكلها من منّة الله على ابن آدم.
وقد شرع الإسلام عند لبس الثوب دعاءً يُذكّر اللابس بمن خلق الجسد الذي يكسوه وأعطاه اللباس بلا حول منه ولا قوة. وهذا الذكر يُحوّل لحظة اللبس اليومية من فعل عادي إلى موقف شكر وتواضع وإقرار بالنعمة.
وإذا أُهدي للمسلم ثوب جديد أو اشتراه شُرع له أن يدعو بالخير والبركة ويُكفّر الثوب القديم على مكانه لمن ينفعه، لأن الإسلام يحثّ على تداول النعم وعدم حبسها عمّن يحتاجها.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ.
\n \nتُبْلِي وَيُخْلِفُ اللهُ تَعَالَى.
\n \n