"\n\n\n \n \n دعاء لبس الثوب والملبس الجديد - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء لبس الثوب والملبس الجديد

\n الباب 74\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء لبس الثوب والملبس الجديد

\n

اللباس نعمة من نعم الله الكبرى التي يغفل عنها كثير من الناس، وقد امتن الله بها على عباده في كتابه فقال: «يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ». فاللباس حاجة وستر ورياش وجمال، وكلها من منّة الله على ابن آدم.

وقد شرع الإسلام عند لبس الثوب دعاءً يُذكّر اللابس بمن خلق الجسد الذي يكسوه وأعطاه اللباس بلا حول منه ولا قوة. وهذا الذكر يُحوّل لحظة اللبس اليومية من فعل عادي إلى موقف شكر وتواضع وإقرار بالنعمة.

وإذا أُهدي للمسلم ثوب جديد أو اشتراه شُرع له أن يدعو بالخير والبركة ويُكفّر الثوب القديم على مكانه لمن ينفعه، لأن الإسلام يحثّ على تداول النعم وعدم حبسها عمّن يحتاجها.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ.

\n
\n

غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ.

\n
\n

رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللهُ تَعَالَى.

\n
\n

يُقال لمن لبس ثوباً جديداً تهنئةً له. رواه أبو داود وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"