رَبِّ زِدْنِي عِلْماً.
\n \nدعاء طلب العلم النافع
\n الباب 88\nفضل وأهمية دعاء طلب العلم النافع
\nالعلم النافع من أجل ما سأله النبي ﷺ ربه، وقد أمره الله بطلب الزيادة منه فقال: «وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً» وهذه الآية الوحيدة التي أُمر فيها النبي بطلب الزيادة من شيء معين، مما يُعلّم المسلم أن العلم لا حدّ لمطلوبه ولا نهاية لطلبه.
والعلم النافع هو الذي يُثمر خشية الله والعمل الصالح والنفع للناس، لا كل علم يُحصَّل. وقد استعاذ النبي ﷺ من العلم الذي لا ينفع كما استعاذ من القلب الذي لا يخشع والنفس التي لا تشبع والدعاء الذي لا يُسمع. فالعلم من غير خشية الله وعمل لا ينفع صاحبه بل قد يضره.
وطالب العلم يحتاج ثلاثة أدعية: الدعاء بالفهم والحفظ والاستيعاب، والدعاء بالتوفيق للعمل بما تعلّم، والدعاء بالإخلاص في طلب العلم لوجه الله لا للجاه والمال. فإذا اجتمعت هذه الثلاثة كان العلم نوراً ورحمة وحجة لا عليه.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً وَرِزْقاً طَيِّباً وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً.
\n \nاللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَزِدْنِي عِلْماً.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا.
\n \n