أَسْتَغْفِرُ اللهَ.
\n \nأذكار ما بعد الصلاة
\n الباب 15\nفضل وأهمية أذكار ما بعد الصلاة
\nأذكار ما بعد الصلاة هي ختام العبادة ومفتاح الحياة، يُقالها المصلي عقب التسليم وهو لا يزال في مجلس صلاته، مستثمراً حالة الصفاء الروحي والقلب المتوجّه التي خلّفتها الصلاة. وهي تتنوع بين تسبيح وتحميد وتكبير وتهليل وأدعية جامعة، كل ذلك حرصاً على ألّا تنقطع صلة العبد بربه بمجرد انقضاء الفريضة.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثاً وثلاثين مرة بعد كل صلاة تُطرح الخطايا وإن كانت مثل زبد البحر، وأن من قرأ آية الكرسي عقب الفريضة لا يحول بينه وبين الجنة إلا الموت. وهذه الفضائل العظيمة تكشف أن دقائق الذكر بعد الصلاة قد تكون من أرجح الأعمال في ميزان المسلم.
وقد كان السلف الصالح يعدّون ترك أذكار ما بعد الصلاة مفرّطاً فيه، ويحرصون على إتمامها بأناة وحضور قلب قبل أن يتفرقوا من مجلس الصلاة، إذ رأوا أن الصلاة بلا ختام من الذكر كالطعام بلا تمام.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
\n \nسُبْحَانَ اللهِ.
\n \nالْحَمْدُ للهِ.
\n \nاللهُ أَكْبَرُ.
\n \nاللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَرِزْقاً طَيِّباً، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً.
\n \n