يقول مثل ما يقول المؤذن عند سماع كل جملة، إلا عند الحيعلتين فيقول:\nلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
\n \nما يقال عند سماع الأذان
\n الباب 9\nفضل وأهمية ما يقال عند سماع الأذان
\nالأذان نداء الله إلى عباده المؤمنين، يُعلن في الأفق خمس مرات في اليوم والليلة دعوةً إلى الفلاح والصلاح. وقد شرع الإسلام لمن يسمع هذا النداء أن يُرددّه مع المؤذن كلمةً بكلمة، تعبيراً عن الانتماء لهذا الدين وإعلاناً للموافقة على ما نادى به المؤذن.
وعند الحيعلتين — حي على الصلاة، حي على الفلاح — يُستثنى السامع من الترديد الحرفي، ويقول بدلاً عن ذلك: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، وهذا يحمل دلالة فقهية عميقة: إقرار بأن القدوم إلى الصلاة والفلاح لا يكون إلا بحول الله وقوته، لا بحول العبد وإرادته المستقلة.
وبعد انتهاء الأذان يشرع الدعاء الذي علّمه النبي صلى الله عليه وسلم، والذي يسأل الله فيه الوسيلة والفضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد أخبر النبي أن من قال هذا الدعاء حلّت له شفاعته يوم القيامة، وهذا من أعظم ما يحثّ على الحرص على إجابة الأذان بآدابها الكاملة.
الأذكار
\nوَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا.
\n \nاللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ فَاغْفِرْ لِي.
\n \n